معلومات عن الخطة البحرية 2030

Maritime-2030

معلومات عن الخطة البحرية 2030

تمتد سواحل البر الرئيسي لإمارة أبوظبي على ما يقارب 2,435 كيلو متر، وتضم مياهها حوالي 215 جزيرة بالإضافة للبيئة البحرية الغنية والمتنوعة التي تشتمل على أراضٍ رطبة، وأشجار القرم، وأحد أنواع الحيوانات التي تتميز بأهمية عالمية  كالأطوم (بقر البحر). كما تكتسب هذه المناطق البحرية أهمية كبرى تتزايد مع الوقت نظراً لمساهمتها الكبيرة في تنويع اقتصاد إمارة أبوظبي من خلال رفع مستوى الجذب السياحي وزيادة أعداد الزائرين.

ما أهمية الموارد البحرية والساحلية لإمارة أبوظبي؟

ترتبط الجدوى الاقتصادية طويلة الأمد لإمارة أبوظبي ارتباطاً وثيقاً بموارد الإمارة البحرية والساحلية وبالأخص الخليج العربي وشواطئه وجزره التي لطالما كانت على امتداد عقود طويلة مصدراً أساسياً لكسب الرزق وتوفير الموارد والأنظمة البيئية والفرص الترفيهية التي تدعم سبل المعيشة والرفاهية لدى سكان الإمارة، والتي فتحت آفاقاً جديدة نحو تطور غير مسبوق تشهده إمارة أبوظبي كقوة اقتصادية عالمية.

ترتبط كافة سبل الحياة في الإمارة ارتباطًا وثيقاً بالمجال البحري سواءً في المناطق الساحلية أو الداخلية.

ومع اكتشاف موارد النفط والغاز الوفيرة خلال العقود القليلة الماضية، ساهم المجال البحري للإمارة في توفير الموارد الطبيعية ذات الأهمية الاستراتيجية، والتي دفعت بعجلة التطور في الإمارة وأبرزتها كقوة اقتصادية عالمية، فيما تربطها بالأسواق العالمية وتوفر فرصاً لا مثيل لها في مجال الترفيه والسياحة للمواطنين والمقيمين والزائرين على حدٍ سواء. إضافةً إلى ذلك، فإن محطات تحلية المياه التي تلبي أغلب احتياجات الإمارة من المياه ومعظم محطات توليد الكهرباء تقع على طول المنطقة الساحلية لإمارة أبوظبي. ومن المخطط كذلك إقامة محطات الطاقة النووية المستقبلية في أماكن ساحلية بالمنطقة الغربية.

إن عوامل النجاح والاستقرار الاقتصادي والحياة الكريمة المتواصلة في إمارة أبوظبي ترتبط ارتباطاً جوهرياً بتوفير مجال بحري مستدام.

ما هي الاستراتيجية البحرية لإمارة أبوظبي 2030؟

في عام 2009، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وضع استراتيجية شاملة لإمارة أبوظبي.

تتمثل رؤية هذه الاستراتيجية للمدى الطويل في "توفير مجال بحري آمن ومحمي ومستدام لإمارة أبوظبي". وتتناول الاستراتيجية عددًا من القضايا الهامة، بما فيها النقل، والأمن والسلامة، وتخطيط الاستجابة لحالات الطوارئ، والتنمية المستدامة، والحماية البيئية، وإلى جانب ذلك، تؤكد الاستراتيجية على الحاجة إلى وجود نظم وعمليات إدارية متكاملة وفعالة. وترسي الاستراتيجية البحرية دعائم رؤية مستقبلية مشتركة وتوجهًا استراتيجيًا موحدًا للهيئات والجهات البحرية المعنية للاسترشاد به في تطوير برامج بحرية جديدة ومعززة.

ولتحقيق الأهداف الاستراتيجية البحرية للإمارة، تم وضع الخطة الاستراتيجية البحرية لإمارة أبوظبي 2012-2016 كخطوة أولى ضمن سلسلة خطط سيتم إعدادها خلال السنوات الخمس القادمة.

ما دور مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني في تطوير الخطة الاستراتيجية البحرية لإمارة أبوظبي؟

من أهم الأولويات الأساسية المنبثقة عن الأهداف الرئيسية للخطة الاستراتيجية البحرية وضع إطار تخطيط مكاني للتنمية الساحلية والبحرية المستدامة، حيث تلقى مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني توجيهات من مكتب سمو نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتنفيذ هذه المبادرة الرئيسية ضمن الاستراتيجية البحرية المعتمدة لعام 2009.

وبناءً على ما ذكر، فقد شرع مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني في تطوير خطة إطار العمل الساحلي والبحري لإمارة أبوظبي، المعروفة بالخطة البحرية 2030، والتي تهدف إلى تفعيل واستكمال أهداف أجندة السياسة العامة لإمارة أبوظبي 2030 والرؤية الاقتصادية 2030 وخطط إطار العمل لخطة العاصمة ومدينة العين والمنطقة الغربية 2030.

 

تعتبر خطة إطار عمل الهيكل العمراني "خطة العاصمة 2030" أول خطة إطار عمل يتم تطويرها من قبل مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني في عام 2007، ومثلت إنجازًا هامًا من حيث الرؤية والمضمون. وتغطي خطة العاصمة 2030 جميع مناطق جزيرة أبوظبي والبر الرئيسي المحيط (منطقة أبوظبي العاصمة)، وجاءت هذه الخطة ثمرة لعمليات مسح وبحث مكثفة هدفت إلى التعرف على المنطقة بشكل أكبر.

تتألف خطة العين 2030 من خطة إقليمية وخطة إطار عمل الهيكل العمراني لمدينة العين، وتغطي خطة إطار عمل الهيكل العمراني التي تم إصدارها عام 2009 جميع مناطق مدينة العين، المعروفة بـ "مدينة الحدائق"، والتي تعد مسقط رأس أسرة آل نهيان الحاكمة لإمارة أبوظبي.

أما خطة إطار عمل الهيكل العمراني الإقليمي "خطة الغربية 2030"،فتمثل ثالث خطة تم تطويرها من قبل مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، وتغطي الخطة سبعة تجمعات سكنية رئيسية في المنطقة الغربية وهي ليوا ومدينة زايد والمرفأ ودلما والسلع والرويس وغياثي وتعد المنطقة الغربية أكبر أقاليم إمارة أبوظبي وتحتوي على أكبر احتياطي للنفط والغاز في الإمارة، بالإضافة لما تحظى به من موارد زراعية وحيوانية متنوعة وساحل طبيعي خلاب.

وستمثل خطة الإطار الساحلي والبحري لإمارة أبوظبي "الخطة البحرية 2030" رابع خطة يتولى المجلس إعدادها. وتهدف الخطة إلى تقديم التوجيه والإرشاد اللازمين لعملية التخطيط الاستراتيجي للمجال البحري للإمارة، وتتكامل الخطة البحرية مع الخطط الهيكلية الأخرى وتنسجم معها.

كيف سيتم تطوير الخطة البحرية 2030؟

يجري حاليًا تطوير خطة الإطار الساحلي والبحري لإمارة أبوظبي بالتنسيق مع مجموعة من الهيئات والجهات الحكومية المعنية لضمان تكامل الخطة مع الاستراتيجية البحرية للإمارة. وقد تم وضع برنامج لمشاركة الجهات المعنية يعتبر جزءًا أساسيًا من هذه العملية.

وسوف يطبق مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني المعايير الدولية المعتمدة، وإجراءات "خطة 2030" التي تم استخدامها سابقًا بنجاح لتطوير كافة خطط إطار عمل الهيكل الإقليمي المطبقة حاليًا.

ما النتائج الإيجابية التي ستحققها الخطة البحرية 2030؟

من المتوقع تحقيق النتائج التالية عند تطوير خطة الإطار الساحلي والبحري لإمارة أبوظبي:

  • سوف تعني الخطط والسياسات التي سيتم إعدادها بسياسات ونظم الحوكمة وكيفية إدارتها بكفاءة في المستقبل.
  • سوف تهتم الخطة بشكل خاص بحماية إمارة أبوظبي وثرواتها الطبيعية والاجتماعية والثقافية وتنفيذ الإجراءات الخاصة بها بعناية.
  • ستصبح إمارة أبوظبي مثالاً يحتذى به في مجالات تخطيط الاستدامة المتكاملة وإدارة وتطوير الموارد الطبيعية والطاقة بالشكل الأمثل.

ما الأهداف التي يسعى المجلس لتحقيقها من خلال عملية إعداد الخطة البحرية 2030؟

تهدف هذه العملية إلى التوفيق بين مختلف السياسات التي تؤثر في المناطق الساحلية ووضع إطار عمل يسهل مراعاة مصالح ومسؤوليات كافة الجهات المعنية بتطوير المناطق الساحلية وتخطيطها وإدارتها واستخدامها. وتقدم الخطة البحرية 2030 إطار عمل تطويري للمناطق الساحلية يعتمد على التخطيط في المقام الأول.

والهدف من هذه الخطة أن تكون بمثابة آلية عمل تضمن الحفاظ على التوازن والتنوع في الأنشطة البحرية المقامة على الممرات المائية الداخلية وسواحل الجزر والشواطئ ومياه الخليج العربي ضمن إطار عمل تخطيطي تجري إدارته بشكل مسؤول ويأخذ في الاعتبار العوامل الحساسة للبيئة البحرية والمائية.

ما أهداف الخطة البحرية 2030؟

تهدف الخطة البحرية إلى تطوير إطار تنظيمي موحد ومبسط ومحدث لعملية تخطيط المناطق الساحلية والبحرية.

تقدم الخطة البحرية 2030 التوجيه اللازم لتعزيز التنمية المستدامة للاستثمارات والمبادرات الحكومية والخاصة الواقعة ضمن نطاق المنطقة الساحلية والبحرية لإمارة أبوظبي، وتضمن توفير فرص متكافئة للاستثمار فيها، مع الاستفادة من الإمكانيات التي توفرها النظم البيئية المتنوعة والمياه المحمية في إقامة أنشطة ترفيهية وتعزيز السياحة البيئية. وذلك مع الأخذ بعين الاعتبار المحافظة على ثروات الإمارة واستدامة مواردها البحرية والساحلية بما يضمن توفير حياة كريمة وآمنه للأجيال القادمة.

ما هي الخطوات القادمة؟

على مدى الأشهر المقبلة، سيتم تطوير الخطة البحرية 2030 بالتنسيق الكامل مع مختلف الهيئات والجهات المعنية بالاستراتيجية البحرية، وغيرها من الجهات الأخرى. ومن المتوقع إنجاز الخطة في نهاية عام 2016.

كيف يمكنك المساهمة في المرحلة الحالية والتعبير عن رأيك؟

استطلاع الرأي الخاص بالخطة البحرية 2030

قمنا بإعداد استطلاع موجز يهدف إلى جمع مدخلات للاستفادة منها في تطوير الخطة البحرية 2030. ستسعدنا مساهمتكم ببضع دقائق للإجابة على أسئلة الاستطلاع وموافاتنا بآرائكم ومقترحاتكم القيمة.

استطلاع الرأي (باللغة العربية):

http://www.surveymonkey.com/s/LSTV8TS

استطلاع الرأي (باللغة الإنجليزية):

http://www.surveymonkey.com/s/LSTWKKY

 

الآراء والمقترحات

لمزيد من المعلومات أو لترك آرائكم ومقترحاتكم، الرجاء الاتصال بفريق عمل الخطة البحرية 2030 لدى مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني.

planmaritime2030@upc.gov.ae

هاتف: +971 (2) 4096292

مقدمة عن الخطة البحرية 2030

تمثل مياه وسواحل إمارة أبوظبي العديد من الأشياء بالنسبة للمواطنين والمقيمين و الزوار - ممرات مائية، ومعابر، وتراث، ومناطق ترفيهية، وبيئات حيوية ذات أهمية وأماكن جاذبة للعيش.

ترمي خطة أبوظبي 2030 إلى تعزيز هذه الأهمية وتوجيه التنمية نحو الاستخدام المستدام للمناطق الساحلية والبحرية مستقبلاً ضمن بيئة آمنة، ومتنوعة، ونابضة بالحياة تعمل على تحسين نوعية حياة المواطنين والزائرين على حدٍ سواء.

ما هي الخطة البحرية 2030؟

ستوفر الخطة البحرية 2030 التوجيه والإرشاد الاستراتيجي، حيث تحوي الخطة كافة القضايا ذات الصلة بتخطيط المناطق البحرية والساحلية من خلال عملية مدروسة للغاية تأخذ في الاعتبار مراجعة وتحليل الخطط المكانية كوحدة متكاملة.

وستشمل الخطة الأهداف والأسس والسياسات والمخططات المكانية، بالإضافة إلى المتعلقات الأخرى.

ما هي رؤية الخطة البحرية 2030؟

اعتمدت حكومة أبوظبي رؤية الاستراتيجية البحرية لإمارة أبوظبي لعام 2009، وهي توفير مجال بحري آمن ومحمي ومستدام لإمارة أبوظبي". أما بالنسية للخطة البحرية 2030، فإنها ستقوم بدعم هذه الرؤية.

وستطور أسس تخطيطية تهدف إلى دعم تحقيق هذه الرؤية ووضع إطار يحدد عملية اتخاذ القرارات اللازمة لتطوير وتنفيذ الخطة.

ما هي المناطق التي تشملها الخطة البحرية 2030؟

تغطي الخطة البحرية 2030 كافة الممرات المائية والمناطق الساحلية ضمن الحدود البحرية لإمارة أبوظبي، مع التركيز على سبعة مناطق بحرية رئيسية.

ما هي الأسس التخطيطية للخطة البحرية 2030؟

  • حماية المناطق الساحلية والبيئات البحرية بشكل مستدام - اتباع نهج متكامل للحماية البيئية كجزء لا يتجزأ من هدف تحقيق الاستدامة الذي لا يكون إلا عن طريق مقاربة بيئية شاملة.
  • المحافظة على الموارد الساحلية والبحرية عن طريق عمليات الأعمال التجميلية و/أو الأعمال التجميلية البحرية، وذلك من خلال إجراءات إدارية تضمن الاستخدام والاستفادة المستدامة من التنوع البيولوجي وتضمن مرونة أنظمة البيئات الساحلية والبحرية.
  • الأمن والسلامة - إيلاء الأمن الوطني والسلامة الأولوية القصوى مع الوعي في الوقت نفسه بالأهمية التي تحظى بها عمليات التطوير الاقتصادي والأنشطة البشرية والمحافظة على البيئة.
  • الثقافة والتراث - العمل على حماية التراث البحري الإماراتي والمحافظة عليه وشرحه مع العمل في الآن نفسه على تعزيز الثقافة الحية وقيمها.
  • الحوكمة والشفافية والاعتمادية - اعتماد نهج حوكمة تشاركية مع ضمان الشفافية والاعتمادية والمسؤولية الإقليمية في ما يتعلق بتخطيط وإدارة المناطق الساحلية والبحرية.
  • اتخاذ القرارات المبنية على أساس من المعرفة بالمخاطر واتباع نهج إدارة تكيفي - تنفيذ الإجراءات الإدارية على أساس أحسن المعلومات والخبرات المتوفرة، واتخاذ القرارات المبنية على أساس من المعرفة بالمخاطر مع أخذ الآثار التراكمية في عين الاعتبار، وتبني نهج عمل مرن بما يكفي للمساعدة على تكييف الإدارة مع الظروف المتغيرة والمعلومات المستجدة. 
  • التخطيط المتكامل - تحقيق هدف مخرجات مستدامة ومتوازنة من خلال عمليات التخطيط والإدارة المتكاملين في سياق إطار عمل يهدف إلى تحقيق الاستفادة المثلى من المكان واحترام البيئة.
  • النفع العام - العمل على رعاية وتعزيز وصول الجمهور واستفادته أكثر من الساحل والخليج من خلال التخطيط والسياسات الإدارية. 

 

ما هي التحديات العشرة التي تطرحها المناطق الساحلية والبحرية؟

  • التَكيف مع التغيرات المناخية - الموارد الطبيعية الساحلية والبحرية
  • جودة المياه البحرية
  • التراث الثقافي
  • الترفيه والسياحة
  • الوصول والأعمال التجميلية
  • وسائل النقل البحرية
  • الخدمات البحرية
  • الاقتصاد الأزرق
  • الأمن والسلامة