مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني يتعاون مع جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة

28/12/2010
Abu Dhabi Urban Planning Council Announces Partnership with Emirates Wildlife Society

لدعم أول مشروع لحماية السلاحف البحرية في منطقة الشرق الأوسط

في مبادرة تندرج ضمن جهوده الرامية إلى تعزيز استراتيجيات وخطط الحفاظ على التنوع الأحيائي انطلاقا من مبادئ برنامج "إستدامة"، أعلن مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني دعمه لمشروع حماية السلاحف البحرية، الذي يهدف إلى حماية سلاحف منقار الصقر المهددة بالإنقراض. هذا المشروع هو الأول من نوعه ضمن مشاريع جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة EWS-WWF.

هذا الدعم المقدم من مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني يتمثل في رعاية سلحفاة بحرية لتتبع ورصد تحركاتها بواسطة جهاز إرسال مثبت على السلحفاة ومتصل بقمر صناعي، من أجل جمع مختلف البيانات والمعلومات التي قد تفيد في الحفاظ على نوعها. وسيطلق على السلحفاة التي يقوم مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني بتبنيها إسم "إستدامة" وذلك نسبةً إلى برنامج "إستدامة" الذي أطلقه المجلس لتحقيق الاستدامة البيئية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في أبوظبي.

وقال سعادة فلاح الأحبابي، مدير عام مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني:"تشكل حماية التنوع الإحيائي الثري لإمارة أبوظبي أحد المقومات الرئيسية لعملية التطوير المستدام التي يشرف عليها المجلس وفق رؤية 2030. من هنا، فإن تعاون المجلس مع جمعية الإمارات للحياة الفطرية- الصندوق العالمي لصون الطبيعة يعكس أحد أوجه إلتزامنا تطبيق استراتيجيات وخطط فعالة تصون وتعتني ببيئة التنوع الإحيائي التي تتميز بها إمارة أبوظبي."

ويشار إلى أن هذا المشروع الذي أطلقته جمعية الإمارة للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة يهدف إلى تعزيز الحفاظ على السلاحف البحرية في الشرق الأوسط، خاصة تلك التي يتهددها الانقراض جراء فقدان مواطنها الطبيعية أو تعرضها للصيد العرضي وغير المباشر. ويهدف هذا المشروع إلى  تتبع 75 سلحفاة من نوع منقار الصقر بعد وضعها لبيوضها، وذلك من أجل تحديد مواطنها الرئيسية ومناطق تغذيتها. هذه المعلومات ستساعد في إعداد برامج شاملة ضرورية للمحافظة على هذه الأنواع وضمان بقائها.

وأضاف الأحبابي بالقول، "تعد استدامة بيئة أبوظبي من أهم مرتكزات مبادرة "إستدامة"، ويضاف التعاون مع جمعية الإمارات للحياة الفطرية إلى عدد من المبادرات البيئية الأخرى للمجلس  مثل إصدار إرشادات تطوير المناطق الساحلية واستراتيجة الواجهات المائية لتشكل نظاماً متكاملا يضمن حماية بيئة الأحياء المائية المتنوعة في الإمارة ويثريها".

وقالت سعادة رزان خليفة المبارك، العضو المنتدب لجمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة EWS-WWF: "خلال السنوات العشر الماضية، عملت جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة EWS-WWF مع العديد من المؤسسات والشركات من أجل تشجيع ودعم ونشر الوعي بالقضايا البيئية. اليوم، نحن سعداء بتعاوننا مع مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني الذي قدم دعمه لمساعدة سلاحف المنطقة البحرية. إن رعاية المجلس لأحد سلاحف المشروع سيوفر الفرصة لموظفيه لمتابعة رحلة السلحفاة "استدامة" المدهشة، وفي نفس الوقت، سيساعد الباحثين في EWS-WWF على الحصول على معلومات ضرورية وأساسية من أجل دعم جهود المحافظة الحالية. نأمل بأن تكون مبادرة مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني مصدراً للإلهام لتقدم المؤسسات والشركات الأخرى في الإمارات دعمها لهذا المشروع وغيره من المشاريع البيئية، جاعلة من حماية البيئة جوهر أعمالها ومحور برامج المسؤولية الاجتماعية الخاصة بها."

ومن جهة أخرى، يهدف دعم مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني لمشروع حماية السلاحف إلى تشجيع العاملين في المجلس على الترويج لممارسات الاستدامة. ومن خلال هذه المبادرة، سيتاح للعاملين في المجلس فرصة رصد حركة السلاحف عبر الأقمار الصناعية وتتبع سير رحلاتها المثيرة.